محمد عبده
90
خلاصة الحاوي في الطب « للرازي الطبيب »
والسموم والسليخة من بعد الدارصينى قوتها هذه القوة متى كانت فائقة من جنس الدار صينى وجميع الطيوب تفعل ذلك دون فعل هذين مثل السنبل والأذخر وقصب الذريرة والمر لأن هذه إنما ألقيت في هذا الدواء على هذا المذهب والدار شيشعان والزعفران قابض مصلح للعفونة وقبضه بمقدار ما تحتاج إليه الكبد العليلة ويمكن فيه مع هذا أن ينضج الأخلاط ويعدلها ويصلح مزاجها وهو مشاكل لجوهر الكبد غير الفساد في نفسه في نفسه ومشاكلة الغذاء للعضو الذي يداوم به أمر جليل خاصة في هذا الموضع الذي يحدث فيها سوء مزاج إلا أن أجود الأدوية للكبد ما كان يجمع أن يضاد مزاجها الرديئة ويغذوها أيضا وكذلك الشراب موافق للكبد إذا لم يكن ما كان فيها ورم حار أو حمرة لأنه يغذو وينضج ويقوى ويقاوم العفونة ويضادها وإن اتفق أن يكون سوء المزاج باردا رطبا شفاه من غير أن ينالها مكروه والعسل فيه هذه الحال أجمع خلا التقوية لأن من شأنه أن يجلو ويفتح المجارى